عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

528

مختصر تفسير القمي

الصلاة ، وأمّا الثالثة : فعليها عدل ربّ العالمين ، لا إله غيره . فيكلّفون بالممرّ عليها ، فتحبسهم الرحم والأمانة ، فإن نجوا منهما حبستهم الصلاة ، فإن نجوا منها كان المنتهى إلى ربّ العالمين ، وهو قوله : « إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ » . والناس على الصراط ؛ فمتعلّق بيد وتزلّ قدم ، ومستمسك بقدم ، والملائكة حولها ينادون : يا حليم اعف واصفح ، وعد بفضلك ، وسلّم سلّم ، والناس يتهافتون في النار كالفراش ، فإذا نجا ناجٍ برحمة اللَّه نظر إليها وقال : الحمد للَّه‌الذي نجّانا منك بعد يأس ، بفضله ومنّه . اللهمّ يا دائم يا ديموم ، يا حيّ يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا قديم الإحسان ، يا أرحم الراحمين ، نجّنا منها سالمين ، ياربّ العالمين بمحمد وآله الطاهرين » . « 1 »

--> ( 1 ) . أشار إليه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 653 . وروى ما يقرب منه الشيخ الصدوق في الأمالي ، ص 148 ، ح 3